غالبًا ما يعني استخدام الذكاء الاصطناعي لحلول الأعمال العمل مع فرق متعددة: فريق لتحليل البيانات، وآخر لبناء النماذج، وآخر لتشغيلها. لكن مركز الشارقة الجديد للذكاء الاصطناعي يجمع كل ذلك في مكان واحد. وقد تم إطلاقه لمساعدة الشركات على الانتقال من فكرة أولية إلى حل عملي دون الحاجة إلى تقسيم العملية بين عدة مزودين.

في عام 2026، جاءت الإمارات في المرتبة الثالثة عالميًا في تبنّي الذكاء الاصطناعي. ويدعم المركز الجديد هذا المستوى من الاستخدام من خلال تزويد الشركات بالأدوات والبنية التحتية لبناء وتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد.

يجمع المركز بين الخبرات التقنية، والأدوات، والبنية التحتية الحاسوبية ضمن بيئة واحدة. كما أنه يعمل مع شركاء إقليميين ودوليين، مما يتيح للشركات الوصول إلى خبرات متخصصة وتقنيات حديثة تتجاوز حدود الإمارات.

بدلاً من تقسيم العملية بين مزودين مختلفين، يمكن للشركات إنجاز كل شيء ضمن بيئة واحدة. يقدّم مركز الشارقة للذكاء الاصطناعي:

  • استشارات في الذكاء الاصطناعي
  • البحث والتطوير
  • تحليل البيانات
  • بناء النماذج الأولية واختبارها
  • استخدام القدرة الحاسوبية لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي

وقد بدأت بالفعل مشاريع في مجالي الرعاية الصحية والتمويل، مع خطط للتوسع في مجالات التصنيع والاستدامة وأنظمة المدن الذكية.

ومن المقرر افتتاح نحو 18 مختبرًا حكوميًا هذا العام، إلى جانب ورش عمل وشهادات وبرامج تدريبية.

كما تمضي الشارقة قدمًا في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر مجالات مختلفة. ومن الأمثلة على ذلك District 11، مركز أعمال ونمط حياة ذكي جديد مصمم بالذكاء الاصطناعي، والذي لا يزال قيد التطوير.