عندما تتوجه إلى الشاطئ مستعدًا لإراحة عقلك، تقوم دبي بعكس ذلك خلف الكواليس. فقد أطلقت الإمارة نظام إنقاذ بالذكاء الاصطناعي على الشواطئ العامة، مستخدمةً التكنولوجيا الذكية لمراقبة الجميع بهدوء في المياه.

من الجيد أن نعرف أن الهدف ليس استبدال المنقذين الحقيقيين، بل إن التقنية تعمل جنبًا إلى جنب مع فرق مدربة، حيث توفر لهم معلومات أوضح في الوقت الفعلي. وباستخدام كاميرات ذكية، وأجهزة استشعار، وتحليل بيانات مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يتم تتبّع حركة السباحين ورصد أي سلوك خطير أو علامات تدل على وجود مشكلة في الحال. وإذا تم رصد أمر مريب، يتم تنبيه المنقذين خلال ثوانٍ.

ستلاحظ أيضًا شاشات رقمية على طول الساحل تعرض تحديثات مباشرة عن حالة البحر، ونصائح السلامة، وإرشادات بسيطة. وببساطة، فإن أيام الشاطئ في دبي أصبحت أكثر ذكاءً، مما يعني تقليل التوتر، والاسترخاء أكثر، والاستمتاع بالبحر. وإذا كنت تخطط لرحلتك القادمة، فقد ترغب في زيارة شاطئ جميرا 1 الذي سيُعاد افتتاحه في أوائل فبراير.

ويتم تطبيق التقنيات الذكية تدريجيًا في مجالات أخرى من الحياة اليومية في المدينة، بدءًا من كاميرات المرور الذكية التي ترصد المخالفات، وصولًا إلى نظام الجوازات المعزز بالذكاء الاصطناعي في المطارات.

تابعونا لمعرفة المزيد من التحديثات والمبادرات التقنية التي تستمر في تغيير أسلوب الحياة والعمل في دبي.